السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
55
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
34 - رسالة إلى ولده السيّد عبداللّه بسم اللّه ، الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى ورحمة اللّه وبركاته . أي بنيّ ، وإنسان عيني المفدّى بما لديّ ، عبداللّه ، جعلك اللّه شرف الدين وخلف السلف من آبائك الميامين ، والسلام عليك وعلى السادة القادة سراة أسرتك ، ورحمة اللّه وبركاته عليهم وعليك وعلى كريمة عمّك المحترمة . نقدّم لك وللسادة القادة منّا عدّة رسائل ، وربما دلّتك على مزيد اهتمامي في تصريف ( الشكوك ) التي تحيّرت في كيفيّة تصريفها ، وقد زارنا في الأمس الشريف البارّ السيّد أحمد أحد التجّار المعروفين في طهران وسائر مدن إيران ، وهو الآن في بيروت ، وقد ذكرنا له أمر ( الشكوك ) فكتب لأخيه السيّد محمّد أن يتولّى صرف هذا المشكل بأن تحيلوا لأمره تلك ( الشكوك ) ويدفع لكم قيمتها . لكنّ ( الشكين ) المحالين لأمري فأنت توقّع إمضائي عبد الحسين شرف الدين فيهما . وليكن ذلك كلّه باطّلاع السيّدين السندين آقا رضا وآقا موسى . وبعد انتهاء هذه المهمّة عرّفونا ذلك بتفصيل . وقد عزمنا من الآن فصاعدا على أن يكون التحويل لكم من السيّد أحمد على أخيه . أمّا « مكتبي أخوان » فإنّهم الآن في نزاع بينهم ، أصلح اللّه أمورهم ، وجمع شملهم على الهدى ، وهذا ما منعنا عن التحويل إليك بواسطتهم . ليس عندنا من الأخبار ولا من الأحوال ما هو بذي بال لنعرّفك عنه . ومهمّتنا إنّما هي صحّتك التي لا نخلو من تشويش بسببها ، فعجّل ببيان الحقيقة ممّا أنت عليه منها ، ولا تخف علينا منها شيئا ، وكذلك أمر اشتغالك وتحصيلك وراحتك في بيتك وفي خارج البيت . وقد حملت لنا امّ سعيد رضا من الثناء عليك وعلى الخانم والبشائر عنكما شيئا كثيرا وكذلك سائر الزوّار العامليّين ، ولعلّ أبا هاشم ابن عمّك يوافيكم بكتبك مع كتبه ، وعسى أن يكون ذلك قريبا .